الجمعة، 10 يونيو 2016

حكم اعطاء اموال الزكاة للمجاهدين دون علم اصحابها





منبر التوحيد و الجهاد  منتدى الأسئلة    التصنيف الموضوعي للأسئلة الجهاد وأحكامه  حكم اعطاء اموال الزكاة للمجاهدين دون علم اصحابها




السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 تأتينا بعض اموال الزكاة في بلاد الرافدين من بعض التجار المسلمين الذين يثقون بنا لغرض توزيعها على مستحقيها دون تحديد لمن تعطى فقط يقال لنا للفقراء والمحتاجين

ولكننا يا شيخنا الكريم نقوم بأعطائها للاخوة المجاهدين في بلادنا او لعوائل الاسرى والشهداء من مجاهدي دولة الاسلام في العراق فهل هذا جائز دون علم اصحاب الاموال؟؟

 لأنني لا اخفي سرا اذا قلت لكم ان اصحابها لو كانوا يعلمون بذلك لما ارسلوها لنا لأنهم يخالفون المجاهدين في منهجهم ....

السائل: ابو اسامة العراقي

المجيب: الشيخ أبو محمد المقدسي




الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
أخانا الفاضل  وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

قد اجبنا عن مثل هذا السؤال سابقا

وملخص الإجابة أنه مادام  صاحب الزكاة لم يحدد لك صنفا من أصناف  أصحابها الثمانية ؛ فلا حرج عليك في صرفها في أي صنف منها ،  وإخواننا المجاهدين نصرهم الله وأهالي الأسرى والشهداء حفظهم الله من أولى الأصناف بالزكاة فلا تتحرج في دفعها لهم ..

وللتوسيع عليهم وعلى القائم على الزكاة في تصرفه ؛ لا داعي لجابي الزكاة أو جامعها أن يسأل ويدقق ويستفصل صاحبها في الجهة التي يرغب في وضعها فيها لأنه بذلك يشدد ويضيق على نفسه ، ومعلوم أن أكثر الناس  يخافون  ويجهلون ولا يرغبون بأن تذهب زكاتهم للجهاد لأنهم لا يرونه إلا قتلا وقتالا وصوره لهم أعداء الله بأنه إرهاب ، وما دام الله  سبحانه  قد وسع  علينا في أصناف الزكاة فعلى جامع الزكاة أن يكون فطنا ويحاول أن  يقبضها دون  استفصال ، ليوسع على موزعها ، اللهم إلا إذا شدد صاحبها وحدد ..

أما كون الناس لا يؤيدون المجاهدين ولو عرفوا أنها تذهب إليهم  لما اختاروا ذلك ؛ فهذا الجهل منهم والانحراف في الفهم والتضرر بإعلام الطواغيت ما دمت تظنه ظنا أو حتى لو كنت ترجحه وتتأكد منه ؛  فلا أثر له في صرف الزكاة للمجاهدين  .. ما دام أصحاب الزكاة  لم  يشترطوا فيها شيئا ..

 وعلى كل حال فأنا أنصح جامع الزكاة أن لا يستفصل من صاحب الزكاة ما دام قد أعطاه الزكاة مطلقة من غير تحديد ولا يخبره عن نيته في اعطائها للمجاهدين خصوصا في واقع الاستضعاف الذي نعيشه في ظل الحرب العالمية على الإسلام وتسلط الطواغيت على الناس واموالهم ، فحتى لو كان صاحب الزكاة ممن يحب المجاهدين فربما يكون في التصريح له بذلك تخويف له وتخذيل عن ذلك بتسليط الطواغيت عليه وصده بذلك عن هذا الباب المهم من الجهاد ، وهو الجهاد بالمال ..

وهو باب لا يقل أهمية عن الجهاد بالنفس ، ولذلك يقدمه الله تعالى في كثير من آي الكتاب ، كما قال تعالى : (انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالًا وَجَاهِدُوا بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ )

وفي الحديث (استعينوا على إنجاح الحوائج بالكتمان )

نسأل الله تعالى أن  ينصر المجاهدين في العراق وفي كل مكان وأن يعز رايتهم ويمكن لدولتهم

 وأن ينكس رايات الشرك والرفض والأمريكان .



tawhed.ws | alsunnah.info | almaqdese.net | abu-qatada.com | mtj.tw | tawhed.net

هناك تعليق واحد:

  1. مؤسَّسة الدُّرر السَّنية: مؤسَّسةٌ عِلميَّة، دعويَّة، إعلاميَّة، وقفيَّة.
    لها غايةٌ عظيمة، ورؤيةٌ مستقبليَّة، ورسالةٌ واضحة، وهدفٌ محـدَّد.
    الغاية:
    الحِفاظ على السُّنة وميراث النبوَّة (بمفهومه الشامل).
    الموسوعة الحديثية

    ردحذف