السبت، 11 يونيو 2016

سؤال عمن يضعف نسبة النصر في الجزائر ، وعن حكم لعب كرة القدم مع أنصار





منبر التوحيد و الجهاد  منتدى الأسئلة    التصنيف الموضوعي للأسئلة الجهاد وأحكامه  سؤال عمن يضعف نسبة النصر في الجزائر ، وعن حكم لعب كرة القدم مع أنصار الطواغيت


السلام عليكم شيخنا وجميع الاخوة معك

عندي سؤالين الاول : سألت احد ائمتنا هنا في الجزائر عن نسبة النصر لاخواننا في الجزائر فاجاب ان النسبة 1 في المائة فقد ادهشني في استعمال المنطق وقال انهم في حالة ضعف فهل يمكن ان نعطي نسبة للنصر باستعمال المنطق

السؤال الثاني هو لبعض الاخوة وطالبوا مني ان أسأل فضيلتكم : هم يلعبون كرة القدم واحيانا مايقابلون فريق الشرطة فقد حذرتهم من اللعب مع انصار الطواغيت فهذا مما يخالف الولاء والبراء الا انهم ابوا الا ان يسمعوا رأيكم في هذا ؟

 وبارك الله فيكم وحفظكم الله ونرجو من الله ان يجمعنا بكم في ارض الوغى قبل الجنة

السائل: بن لادن الجزائري

المجيب: الشيخ أبو محمد المقدسي

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله

وبعد

أما عن سؤالك عن نسبة النصر وجواب الإمام المذكور ..

فيقول الله تعالى : (وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ بِبَدْرٍ وَأَنْتُمْ أَذِلَّةٌ )   إلى قوله تعالى : (وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ )

ففي هذه الآيات أن النصر إنما هو من عند الله .. وأن الله قد ينصر القليل على الكثير والذليل على الكبير ؛  وينصر ضعفاء المسلمين إن قدموا الأسباب الشرعية والكونية .. وليس من الأسباب الكونية أن يكون المسلمون ضعف أعدائهم عددا وعدة ؛ بل قلما كان المسلمون كذلك عبر معاركهم في التاريخ ..

قال الله تعالى : (كَمْ مِنْ فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ)

وهذه الأقاويل من صاحبك لا ينبغي الالتفات إليها ولا يحل له بثها بين المسلمين لأن هذا من الإرجاف والتخذيل والصد عن الجهاد والمجاهدين ، بل الواجب عليه إن لم يجرؤ على نصرة المجاهدين ؛ أن يدعو لهم بظهر الغيب ويكف لسانه عن كل ما فيه تخذيل عنهم ، فالنبي صلى الله عليه وسلم يقول : (من كان يؤمن بالله واليوم الآخر ، فليقل خيرا أو ليصمت ) رواه البخاري ومسلم

وإلا فلا يسأل مثله عن شؤون الجهاد والمجاهدين ما دام يخذل ويخبّل ..

أما بخصوص سؤالك الثاني عمن يلعب كرة القدم مع فريق الشرطة وإنكارك عليهم ؛ وتحذيرك لهم من اللعب مع أنصار الطواغيت وأن هذا يخالف الولاء والبراء فبارك الله فيك وجزاك الله خيرا فقد أصبت ، ولا ينبغي لمن يعرف جرائم القوم في حق الشريعة وحربهم لدين الله وموالاتهم للمشركين ومظاهرتهم لهم على الموحدين ونصرتهم للقوانين الوضعية الوضيعة ؛  إلا أن يلعب معهم لعبة الشيخ أبي مصعب عبد الودود والانضمام إلى فريقه وطائفته القائمة بأمر الله ، فإن عجز عن مثل ذلك ؛ فلا يحل له أن يميّع الولاء والبراء ويقلب ويعكس الأمور فيمسي يلاعبهم ويخالطهم ويمازحهم ؛ مع أن  أقل الواجبات عليه هو هجرانهم وبغضهم ومفارقتهم ومفاصلتهم  ..

ففي الحديث الصحيح الذي يرويه ابن ماجة : (لا يقبل الله - عز وجل - من مشرك بعد ما أسلم عملاً، أو يفارق المشركين) أي : حتى يفارق المشركين .

ونصيحتي لصاحبك أن توجهه لقراءة كتابي ( ملة إبراهيم ) فسيجد فيه الجواب الكافي في هذا الخصوص ..



tawhed.ws | alsunnah.info | almaqdese.net | abu-qatada.com | mtj.tw | tawhed.net

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق