السبت، 11 يونيو 2016

ما رأيكم بالفوزان الذي يشترط للجهاد إذن ولي الأمر ويسمي المجاهدين خوارج ؟





منبر التوحيد و الجهاد  منتدى الأسئلة    التصنيف الموضوعي للأسئلة تراجم وجرح وتعديل  ما رأيكم بالفوزان الذي يشترط للجهاد إذن ولي الأمر ويسمي المجاهدين خوارج ؟




السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اخواني في الله ما رأيكم في هذا المفتي  صالح الفوزان حسبي الله ونعم الوكيل حيث الكثير من شباب جزيرة العرب يأخذون منه ويزكونه تزكية ابن باز وابن عثيمين فيه

علماً ان هذا المفتي قال عن المجاهدين انهم خوارج وقرامطه وانهم غدارين

 وقد ظهر لنا بفتواه عدم الصلاة خلف من يبيح الغناء والمعازف لأنه مجاهر بالمعصيه ويبيح المحرمات

 وسبحان الله كأنه نسي انه افتى بحرمة الجهاد في العراق وشدد على من اراد الجهاد بالابلاغ عنه لسجنه

نسي انه حرم فريضه الجهاد في سبيله الله فهل يريدنا  بفتواه ان لا نصلي خلفه ايضاً لأنه حرم فريضة الجهاد وقال ان المجاهدين في العراق هم دعاة سوء يجب سجنهم

 ودائماً ما يصف الشيخ اسامه بن لادن بالمجرم الخارجي الذي خرج عن ولاة الأمر

انني اطرح لكم هذه الكلمات لأن الكثير يجادلني في هذا المفتي المقدس لديهم فهو في نظري  منافق عليم اللسان

 وحسبي الله ونعم الوكيل



السائل: مجاهد في سبيل الله

المجيب: الشيخ أبو محمد المقدسي

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله

وبعد ..

أخانا الفاضل هذا الذي ذكرته من تناقضات هذا الرجل ؛ هو بعض ما يؤدي إليه فساد الأصول من انحرافات في الفروع ، فعندما يرى المفتي بنظره الزائغ أن الطاغوت الذي أمرنا الله أن نكفر به ؛ ولي أمر المسلمين ، سيفرّع ولا بد بعض هذه التفريعات !!

ولكن من العجب العجاب أن يزيد على ذلك بما لا دخل له بإيمان وإسلام ولي أمره ؛ كتسمية من يخالفه في اشتراطه اذن إمامه للجهاد بالخوارج ، وكإبطاله للجهاد في العراق لافتقاره للراية بزعمه وافتقاره لإذن ولي أمره ، وكأن جميع المسلمين في العالم يلزمهم إذن ولي أمره الذي يعطل الجهاد ؛ ومع غض الطرف عن مسألة عدم لزوم الإذن في جهاد الدفع نقول له ؛ طيب خلي ولي أمرك يسمح لمسلمي العالم الفقراء بالاقامة بدون ممانعة بجوار الحرمين ومشاركتكم بنعم النفط التي تسلط عليها من دون المسلمين ؛ ثم بعد ذلك فليفتي ان شاء بمثل هذه الفتاوى التي توهم بمركزية دولته  ومرجعية ولي أمره لمسلمي العالم أجمع ثم ليحشر أنفه في جهادهم هنا وهناك ، أما قبل ذلك فلا يحق له أن يتدخل حتى في أسعار الدجاج  والنعاج في العراق ..  طبعا هذا التنزل إلى مستوى عقولهم السخيفة بعد التسليم لهم جدلا أن ولاة أمورهم مسلمين ، ولا تسليم عندنا قطعا بذلك ..

ومن شك في ذلك فليقرأ كتابنا القديم ( الكواشف الجلية ..) وهو منشور في هذا المنبر المبارك ؛ والذي لو أني كتبته في هذه الأيام لصار أضعاف أضعاف ؛ لأني ما ازددت فيهم إلا بصيرة ويقينا ؛ والحمد لله أني لم أعد محتاجا لمضاعفته فأمر هذه الدولة قد أضحى مفضوحا عند الصغير والكبير ممن يسمع ويبصر ..

وبمناسبة ذكر كتابي هذا فمن الطريف أن أذكر أن من تناقضات المسؤول عنه المضحكة أنه قدم لكتاب الجهمي عبد العزيز الريس الذي شخبطه كرد على كواشفي ، فأزبد وأرعد في الثناء على كذب الريس وكذب من نقل عنهم من جامية الخليج ..

ثم لما سئل في موضع آخر عن بعض كتب الريس ..

قال عنه :  ( اتركوه ! هؤلاء متعالمين اتركوه وامشوا على ما انتم عليه من كتب الشيخ محمد وكتب السلف

أما كتب هؤلاء المتعالمين اتركوها ولا تلتفتوا إليها ..)اهـ.

ففي الرد على تكفير دولته  يقدم ويقرظ لكتاب ذلك الجهمي ؛ وهنا يقول عن الجهمي ذاته  اتركوا كتب هؤلاء المتعالمين ..

فليت شعري ماذا يأخذ عنه  طلبته ؟ وبأي الوصيتين يعملون ؟! أيقرأوه أم يتركوه !؟

أم أن تزكية الرد على الكواشف حتم  وضرورة  لسواد عيون الدولة  ولذلك فهو مستثنى من تعالم الريس وتجهمه وإرجائه الذي أزكم الأنوف وظهر لكل احد ..

وعلى كل حال أخانا الفاضل .. كما قلنا مرارا وتكرارا  مهما بلغ علم هؤلاء وشهرتهم ومناصبهم فلا ينبغي الأخذ عنهم  فيما  يمس دولتهم  وولاة أمورهم والموقف منهم وممن خرج عليهم .. فهذه بدعتهم وضلالتهم يجب اجتنابها والتحذير منها..

وأعلمك أنه لأجل أن بدعتهم هذه تحبها الأنظمة ويحبها الملوك ؛ فلقد كانت كتب هذا الشيخ وأمثاله المتعلقة بولاة الأمور والطعن في المجاهدين ؛ توزع علينا في الزنازن ظنا ممن يوزعها أنها ستحرفنا عن الحق الذي ندين الله به ؛ فنمسي نسبّح بحمد ولاة الأمور كما يفعل كاتبوها ؛ فما زادنا  ذلك بفضل الله إلا ثباتا على الحق وتبصرا فيه ومعرفة بباطل القوم وانحرافاتهم ..

وأنبهك إلى أننا قد نشرنا في هذا المنبر المبارك ردا على الفوزان وبعض انحرافاته العقدية  للشيخ أبي العزير عبد الإله الحسني الجزائري حفظه الله ؛ وهو بعنوان (  إنحرافات د. صالح الفوزان في مسائل الإيمان ) فطالعه ..

والله يقول الحق وهو يهدي السبيل



tawhed.ws | alsunnah.info | almaqdese.net | abu-qatada.com | mtj.tw | tawhed.net

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق