الجمعة، 10 يونيو 2016

سؤال عن بعض غلاة التكفير





منبر التوحيد و الجهاد  منتدى الأسئلة    التصنيف الموضوعي للأسئلة مسائل الإيمان و الكفر  سؤال عن بعض غلاة التكفير




السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. بارك الله بكم على نصرتكم لاهل الاسلام المجاهدين وعلى صدوعكم بالحق في زمن قل به الصادقون .. واسجل هنا تحية للشيخ المفضال ابي محمد المقدسي حفظه الله واقول له وليهنك ما اصبحت فيه من ما اصبح الناس فيه .. وكل عام وانتم بخير ةتقبل الله منا ومنكم صالح الاعمال .. سؤالي شيخي الكريم عن التكفيريين او الخوارج ؟؟ لا يخفى عليكم شيخنا الفاضل عن وجود اشخاص من اهل السنة يرون تكفيير الناس بالعموم ويرون تكفير اهل الجهاد في افغانستان والعراق وغيرها .. ولا يعذرون بجهل العوام في تحاكمهم الى الطاغوت بل يقولون بيتكفيرهم ومن شيوخهم المعروفين ضياء الدين القدسي - ابو مريم المخلف - ابو عبد الرحمن الصومالي ... وغيرهم سؤالي اعزك الله ما هو موقفنا منهم هل يجب ان نحكم عليهم بالكفر ام نراهم اخوان لنا الا انهم ضالين ام ماذا ؟؟؟ مع العلم اننا نصحنا العديد منهم واقمنا عليهم الحجة الشرعية .. لكن لا حياة لمن تنادي ... ملاحظة : ارجو من فضيلة الشيخ ابو محمد المقدسي الاجابة بنفسه اعزكم الله ..

السائل: المسلم

المجيب: الشيخ أبو محمد المقدسي

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته وتقبل الله منا ومنك صالح الأعمال

وبعد

فلقد حذرنا مرارا وتكرارا من الغلو في التكفير وحذرنا من الغلاة ومن تداول كتاباتهم والدخول إلى منتدياتهم

ومنهم ضياء الدين القدسي و ابو مريم المخلف وغيرهم وبينا أن هؤلاء ينقلون عن أئمة الدعوة النجدية وشيخ الاسلام ابن تيمية وتلميذه ابن قيم الجوزية ويحملون كلامهم مالا يحتمل ، وأنهم لا يرحمون الخلق ولا يضعون اعتبارا لاستضعاف الناس ولا يرفعون رأسا بجهاد المجاهدين بل يرى كثير منهم أن جهادهم باطل ويكفرونهم بدعوى أن عقيدتهم فاسدة وأنهم يقاتلون في سبيل دور الكفر التي لا تحكم بشرع الله وغير ذلك من مغالطاتهم  التي رددنا عليها وحذرنا منها مرارا ..

وأما بالنسبة لتكفيرهم فلا أقول به ؛ وإن كنت أعتقد أنهم على ضلال بيّن وخطر عظيم ، وأن مثل هذه العقائد الزائغة قد تؤول بصاحبها إلى الكفر نسأل الله العافية ..

فقد روى البخاري في صحيحه في كتاب الأدب ( باب من كفر أخاه بغير تأويل فهو كما قال ) عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ( إذا قال الرجل لأخيه يا كافر فقد باء به أحدهما )

وروى مسلم في صحيحه في كتاب الإيمان عن أبي ذر أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ( ليس من رجل أدعى لغير أبيه وهو يعلمه إلا كفر ، ومن ادعى ما ليس له فليس منا وليتبوأ مقعده من النار ، ومن دعا رجلاً بالكفر أو قال: عدو الله ، وليس كذلك إلا حار عليه)

وروى الحافظ أبو يعلى عن حذيفة بن اليمان قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( إن مما أتخوف عليكم رجل قرأ القرآن حتى إذا رؤيت بهجته عليه ، وكان رداؤه الإسلام اعتراه إلى ما شاء الله ، انسلخ منه ونبذه وراء ظهره ، وسعى على جاره بالسيف ورماه بالشرك ، قال: قلت: يا نبي الله ، أيهما أولى بالشرك المرمي أم الرامي ؟ قال: بل الرامي )

ذكره الحافظ ابن كثير عند تفسير قوله تعالى: (( واتل عليهم نبأ الذي آتيناه آياتنا فانسلخ منها فأتبعه الشيطان فكان من الغاوين. )) ، وقال: إسناده جيد.







tawhed.ws | alsunnah.info | almaqdese.net | abu-qatada.com | mtj.tw | tawhed.net

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق