الجمعة، 10 يونيو 2016

ماذا أفعل في صلاة العيد إذا أفطرت مع غير أهل بلدي ؟





منبر التوحيد و الجهاد  منتدى الأسئلة    التصنيف الموضوعي للأسئلة الفقه وأصوله  ماذا أفعل في صلاة العيد إذا أفطرت مع غير أهل بلدي ؟




السلام عليكم

سؤالي عن صلاة العيد في الدول التي تتاخر عن بقية المسلمين

هل الافضل لهم ان يصلوجماعة اوفرادي

 وهل الافضل ان يصلومع بقية المسلمين في اليوم الثاني ام الافضل الاعتزال في هذا اليوم لانه ليس يوم العيد

 اريد الجواب عاجلا ان امكنكم ذلك

وجزاكم الله افضل الجزاء واني احبكم في الله

السائل: ابومريم

المجيب: الشيخ أبو محمد المقدسي

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله

وعليكم السلام ورحمة الله وأحبك الله الذي أحببتنا فيه

إذا كنت تصوم مع عموم المسلمين ولا تتبع صيام بلدك لمخالفته للصواب أو لإهماله الأهلة واتباعه الحساب ، أو لتلاعب الطواغيت بالمواقيت تبعا للسياسات ؛ فعيدك مع المسلمين الذين صمت معهم لا مع بلدك فلا يحل لك صيام هذا اليوم .

 وأما صلاة العيد فلو تيسر لك الصلاة مع جماعة في فلاة دون مفسدة أو أذى تعرضون أنفسكم له فذلك حسن ، وإلا فصل في بيتك ..

ولا حرج عليك لو شهدت صلاة المسلمين في بلدك في اليوم الثاني فصليت معهم نافلة لتأليف القلوب وصلة الأرحام والدعوة إلى الله .

والتذكير بأن العيد ليس هو فقط لمن لبس الجديد بل لم استعد ليوم الوعيد ..

ونصيحتي إن كان الموافقون لك على ذلك قلة أن لا تظهروا المخالفة للعوام بصلاة العيد أوالفطر قبل إفطار عموم الناس في بلدك ، وأن لا تجعلوا مثل هذه الأمور التي يعذر الجاهل بها ويسوغ فيها الإجتهاد مادة للخصومة والنزاع والشقاق بين المسلمين أو الصدام مع عامتهم ، يقول تعالى : ( وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا )

والعامة  أحوج ما يكونوا إلى تألف قلوبهم ، والواجب التركيز في دعوتهم على أهم المهمات في أصول الدين وتعليمهم أمور التوحيد وعراه الوثقى وعدم الدخول معه في صراعات في أمثال تلك الفروع .

وفقكم الله لكل خير



tawhed.ws | alsunnah.info | almaqdese.net | abu-qatada.com | mtj.tw | tawhed.net

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق