السبت، 11 يونيو 2016

و إذا أراد الله نشر فضيلة **طويت , أتاح لها لسان حسود .. و(تراجعات الحميدي)





منبر التوحيد و الجهاد  منتدى الأسئلة    التصنيف الموضوعي للأسئلة تراجم وجرح وتعديل  و إذا أراد الله نشر فضيلة **طويت , أتاح لها لسان حسود .. و(تراجعات الحميدي)


إلى شيخي العزيز / أبو محمد المقدسي _ حفظه الله و زاده علما وعملا _

 السلام عليكم و رحمة الله وبركاته ..

 أما بعد : أفيدكم علما شيخي الغالي أنه في الأيام الأخيرة الماضية بثت بعض قنوات آل سعود برامج هدفها الطعن في عقيدة التوحيد و لوازمها و بالتحديد عقيدة الولاء و البراء و إثارت الشبهات حولها , و قد خصصوا حلقة كاملة في الحديث عن كتابكم النفيس \" ملة إبراهيم \" و إيراد الشبهات حول الكتاب و القدح فيه , و زامن هذه الحملة الفضائية إنتشار لا بأس به لإسمكم الكريم و كتابكم النفيس في المنتديات على الشبكة العنكبوتية و ذلك أيضا بعد أن نشرت بعض أشهر المواقع الإخبارية في جزيرة العرب تقارير لخلاصة البرنامج من باب متابعة أكثر البرامج إثارة في الفضائيات.

و لا أكتمكم سرا شيخي الفاضل أني فرحت بهذه الحملة البائسة و اليائسة لما أرجو من الله أن يزيد في إنتشار هذا الكتاب و أن يطرح فيه النفع و البركة , و قد وقع ما كنت أرجو و زيادة و لله الحمد أولا و آخرا .

 الداعي لكم بالخير : عبدالرحمن الغافقي .

السائل: عبدالرحمن الغافقي

المجيب: الشيخ أبو محمد المقدسي

وجاءني أيضا من الأخ ابن راهويه هذه الرسالة : تحت عنوان ( تراجعات الحميدي ) ( السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 شيخنا الحبيب أبا محمد المقدسي عرضت اليوم الحلقة الثالثة من برنامج همومنا على شاشة التلفاز السعودي مع الدكتور عبدالعزيز الحميدي وقد كنتم شيخنا محور الحلقة جعلكم الله غصة في حلوق المرتدين وأشياعهم. وقد ظهر الدكتور بهذه التراجعات والنكسات العجيبة، وما علمنا عليه قبل سجنه إلا أنه في عدوة أهل التوحيد والجهاد، المكفرين لحكومة آل سعود، والمناصرين للمجاهدين، فالله المستعان وعلى كل.. فلعلكم تطلعون على الحلقات ونرى لكم تعليقا عليها. سددكم الله وثبتكم)

----------------------

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

وحيّ الله بالأخوين الكريمين

كنت قبل مطالعتي كلامكما قد شرعت بكتابة كلمة حول هذا الموضوع ففي ذلك تلبية لمطلبكما إن شاء الله قبل أن تطلباه

وأنا آسف كل الأسف على أن يكون حال الحميدي كما جاء في الرسالة أعلاه ؛ إذ لم أكن اعلم أنه سجن من قبل ولا أنه كان في عدوة أهل الحق ؛ لأن الكلام الذي نسبه لي في برنامجه من دعوى تكفيري للمجتمعات عموما محض كذب لا يمكن أن يصدر عن طويلب حق فضلا عن شيخ معروف بما ذكر أعلاه فلا أقول إلا ؛ أحسن الله عزاءنا فيه .. وللحق أنصار يغني الله بهم عمن خذّل وتنكّب وانحرف ..

ولا شك أن من إنقلابه على ذاته أنه نعت هذا الفكر بالمتطرف !!وقد كان يرمى به ..

وأما دعواه أن الغرض من تصنيف الكتاب ( هو التهييج وإثارة عاطفة وحماس الشباب السعودي على وجه الخصوص ) فغير دقيق بل الهدف المنشود الذي بتنا نلمسه بفضل الله تعالى من سنين ( هو تهييج وإثارة وإحياء عقيدة الولاء والبراء في الشباب المسلم على وجه العموم ) فهذه العقيدة لا تعرف الجنسيات السعودية ولا غيرها ولا تحدها الحدود بل هي تتعدى الحدود وتهدم وتتبرأ من هذه الجنسيات ..



وأما دعواه أني أظهرت هدفين في نهاية الكتاب، (الأول : الدعوة لإعداد تنظيمات تخرج على المجتمع كله وتكفره والثاني: الانقضاض على المجتمع بترويج الفتن واستباحة الدماء والأموال والأعراض ) بحسب ما قرأته في المواقع السعودية التي تحدثت عن برنامجه ؛ فهذا من العار الذي لا يليق بصاحب منصب علمي ولقب أكاديمي ، فليس من أهدافي في هذا الكتاب ولا في غيره (الدعوة لإعداد تنظيمات تخرج على المجتمع كله وتكفره ولا الانقضاض على المجتمع بترويج الفتن واستباحة الدماء والأموال والأعراض ) ولعنة الله على الكاذب المفتري منا ؛ ولو أنه قال أن من أهدافي (الدعوة لإعداد تنظيمات تخرج على الطواغيت كلهم وتكفرهم وتدعوا إلى جهادهم وخلعهم )لأقررته على هذا ولصدقته فيه ؛ فهي مما أفاخر به ولا أتبرأ منه ( فتلك شكاة ظاهر عنك عارها ) 

ولكنه جرى على عادة ولاة أمره في التستر بالمجتمعات والناس واتخاذهم جنة كاذبة يتقون بهم تكفيرنا لهم  ،

فيرموننا بتكفير الناس ويفترون علينا ذلك  ليدفعوا به تكفيرنا لهم هم ..


ولذلك فإني داع في هذا الليلة من ليالي هذا الشهر المبارك فأقول :

 اللهم إن كان عبدك الحميدي هذا قد كذب هذا الكذب عن عمد إرضاء لطواغيت الحكم ، وغير ملتبس عليه أمري ؛

 اللهم فعرضه للفتن وافضحه على رؤوس الأشهاد وسلّط عليه ولاة أمره الذين لبّس الحق لسواد عيونهم .

وبقية كلامي في مغالطات الرجل تجدها إن شاء الله في مقالتي ( ملة إبراهيم ؛ لماذا تخيفهم !؟)





tawhed.ws | alsunnah.info | almaqdese.net | abu-qatada.com | mtj.tw | tawhed.net

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق